كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



سلمة ضاحكا لصدقت كان مشغولا إما أن يحدث أو يقرأ أو يسبح أو يصلي قد قسم النهار على ذلك.
قال أحمد بن زهير: سمعت ابن معين يقول:
أثبت الناس في ثابت: حماد بن سلمة.
وقال محمد بن مطهر: سألت أحمد بن حنبل فقال:
حماد بن سلمة عندنا من الثقات ما نزداد فيه كل يوم إلا بصيرة.
قال أحمد بن عبد الله العجلي: حدثني أبي قال:
كان حماد بن سلمة لا يحدث حتى يقرأ مائة آية نظرا في المصحف.
قال يونس بن محمد المؤدب: مات حماد بن سلمة في الصلاة في المسجد (1) .
قال سوار بن عبد الله: حدثنا أبي قال:
كنت آتي حماد بن سلمة في سوقه فإذا ربح في ثوب حبة أو حبتين شد جونته (2) ولم يبع شيئا (3) فكنت أظن ذلك يقوته (4) .
قال التبوذكي: سمعت حماد بن سلمة يقول:
إن دعاك الأمير لتقرأ عليه: {قل هو الله أحد} [الإخلاص: 1] فلا تأته (5) .
قال إسحاق بن الطباع: سمعت حماد بن سلمة يقول:
من طلب الحديث لغير الله-تعالى- مكر به.
__________
(1) انظر " الحلية ": 6 / 250.
(2) الجونة: سليلة مستديرة مغشاة بالجلد يحفظ العطار فيها الطيب.
(3) للخبر رواية أخرى في " الحلية ": 6 / 250 فانظره ثمت.
(4) تتمة الخبر في الحلية ": 6 / 250- 251: " فإذا وجد قوته لم يزد عليه شيئا ".
(5) انظر: " الحلية ": 6 / 251.